أصبحنا نسمع في وقتنا الحاضر و أرى من وجهة نضر ي أنها أصبحت ضاهرة اجتماعية تستحق الطرح وأخذ أراء المجتمع (قضية عقوق الوالدين ) حضر لدي ولي أمر طالب كان عمر أبنه في الخامسة عشر يسأل عن مستوى ولده أ ستدعيت الطالب دخل وسلم ثم قال للأ ب ( وش اللي جابك ) لم أتر ك فرصة للأبن وقطعت عنه الكلام فقلت له عيب عليك انه والدك اتق الله ثم نضرت للأب أحسست بشدة خجله وكأني أسمعه يريد أن يقول (هذاجزاء تربيتي له , ) تفجر من أعماقي الحزن لهذا الأب سألت نفسي ماحالته في بيته مع بقية أبنائه ؟
تعليق ..................... كنا في الماضي لا نستطيع رفع أصواتنا عليهم ( غفر الله لهم ) من باب الأحترام والتوقير والاجلال عمل وتطبيقا لكلام الله عزوجل ( وقضى ربك الأتعبدوا الااياه وبالوالدين احسانا ) ماذا يحدث لبيوت مجتمعاتنا الاسلامية أ هو تقصير في التربية ؟ أهو أهمال في المعامله ؟ ام أنه سوء رقابة .......... أ هي الحرية المطلقة دونما رقيب أو حسيب !!!!!! تساؤلات كثيرة تحتاج لردود منطقية مقنعة فالحديث عن هذا الموضوع متشعب و الوقائع المسجله لحالات عقوق الوالدين مليئه ومحزنه
كيف يمكن أن نوجد بيئة أسريه مثالية لحد ما تتحقق فيها هيبة الوالدين ومكانتهما الشرعية ؟ ماالوسائل التي تساعد الأبناء على حسن البر بآ بائهم وايجا د البيئة الحوارية الناجحة ؟
( أسأل الله أن يغفر لوالدينا ولجميع المسلمين ويسكنهم فسيح جناته ) اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين