صخر بيشه تحت المجهر 
 عدد الضغطات  : 168
الجنادرية 27 
 عدد الضغطات  : 12



الإهداءات

موضوع مغلق
 
LinkBack أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 Nov 2009, 02:06 AM   رقم المشاركة : 1 (permalink)
الكاتب

الصورة الرمزية صخر بيشة

صخر بيشة is on a distinguished road

صخر بيشة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








صخر بيشة غير متواجد حالياً

صخر بيشة is on a distinguished road


12123 المسابقه بدأت اليوم السبت





إن الحمد لله ، نحمده ونستعينه ، ونستغفره ونعوُذ باللهِ من شرورِ أنفسنا ، وسيئاتِ أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له،وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى أله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليما كثيرًا



أما بعد فالمسابق هي طرح المجموعة من المشاكل الاسريه والاجتماعية


الاتيه


vحالات الطلاق .


vإلام البديلة (الخادمة) .


vأنتشار العنوسه بين الشباب والشابات .


vأستهانة الشباب بالوظائف المهنيه .


وللمشاركه والمنافسه في المسابقه الاتيان بالسلبيات وحلول لها


1-أما ببحث ويكون عدد أوراق البحث 17 ورقه متبعه بالمقدمه والفهرس والخاتمه( والمراجع أن وجدت).


2-الاتيان بعرض بوربينت ويكون عدد شرائحه 17 شريحه متبع بالاصوات والحركات والمقدم والخاتمه والفهرس (والمراجع أن وجدت).



وستكون هناك جوائز مقترحه من الاداره


والجوائز المقترحةهي:




ü زيادة عدد ( 100)مشاركة لجميع المشاركين في المسابقة .
ü زيادة عدد ( 200)للبحوث المتميزة .
ü تصميم توقيع فلاشي للأعضاء أصحاب المشاركات المتميزة .
ü تثبيت البحوث المتميزة في ديوانيةالبحوث واعطائه التقييم الكامل.
ü اعلان الاعضاء اصحاب البحوث المتميزة بالشريط الاداري المتحرك لمدة اسبوعان .



اليوم السبت إنطلاق المسابقه بتاريخ26/11/1430


ونهاية المسابقه المطروحه بتاريخ2/12/1430





وإذ نهيب الجميع بالمشاركه راجين من الله ثم منكم


المبادره الجاده في الانتاج في هذه المسابقه


تقبلو ا تحياتي


التوقيع :
آخر تعديل صخر بيشة يوم 14 Nov 2009 في 02:29 AM.
قديم 14 Nov 2009, 11:46 PM   رقم المشاركة : 2 (permalink)
الكاتب

..:: مشرفة سابقة ::..

الصورة الرمزية ابتسامة امل

ابتسامة امل is on a distinguished road

ابتسامة امل غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








ابتسامة امل غير متواجد حالياً

ابتسامة امل is on a distinguished road


مشكور اخي صخربيشة ع المسابقة
وان شاء الله الجميع يشترك فيها للفائدة
ويعطيك العافيه


قديم 15 Nov 2009, 12:13 AM   رقم المشاركة : 3 (permalink)
الكاتب

::: مشرفة سابقة :::

الصورة الرمزية $همس المشاعر $

$همس المشاعر $ is on a distinguished road

$همس المشاعر $ غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








$همس المشاعر $ غير متواجد حالياً

$همس المشاعر $ is on a distinguished road


مشكور اخوي صخر بيشه يعطيك العافيه

المسابقه رائعه ومفيده لكي تصل بشكل المطلوب وافضل

ممكن اطاله فتره المسابقه خمس ايام لا تكفي بنسه الى مشاغلنا الاخرى

هذا من وجهه نظري اتمنى ان تتقبله اضافتي بصدر رحب

لا عدمنا جديدك وتميزك

موفق

دمت بود


قديم 15 Nov 2009, 12:23 AM   رقم المشاركة : 4 (permalink)
الكاتب

:: مشرف سابق ::

الصورة الرمزية cool booy

cool booy is on a distinguished road

cool booy غير متواجد حالياً


الملف الشخصي









cool booy غير متواجد حالياً

cool booy is on a distinguished road


مشكوووووور

اخوي صخر بيشه والله يعطيك العافيه


التوقيع :
قديم 15 Nov 2009, 06:58 PM   رقم المشاركة : 5 (permalink)
الكاتب

الصورة الرمزية لحظة وداع

لحظة وداع is on a distinguished road

لحظة وداع غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








لحظة وداع غير متواجد حالياً

لحظة وداع is on a distinguished road


أخوي صخر بيشة

المسابقة هل هي نختار واحد من هالمشاكل الاسرية والا كلها


لي عودة


التوقيع :

ياكثر الكلام اللي بـ {قلبي ~ ولا اقوله
وياكثر/ الدموع اللي بـ عيني .. وأخبيها ..!

قديم 16 Nov 2009, 01:04 AM   رقم المشاركة : 6 (permalink)
الكاتب

الصورة الرمزية صخر بيشة

صخر بيشة is on a distinguished road

صخر بيشة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








صخر بيشة غير متواجد حالياً

صخر بيشة is on a distinguished road


مرحبا بالجميع
كل من
أبتسامة أمل
همس المشاعر
القمر الاسود
لحظة واع
بالنسبه للمشاركه في واحده فقط من المشاكل الاربع


قديم 16 Nov 2009, 04:16 PM   رقم المشاركة : 7 (permalink)
الكاتب

الصورة الرمزية SMEER717

SMEER717 is a jewel in the rough SMEER717 is a jewel in the rough SMEER717 is a jewel in the rough SMEER717 is a jewel in the rough

SMEER717 غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








SMEER717 غير متواجد حالياً

SMEER717 is a jewel in the rough SMEER717 is a jewel in the rough SMEER717 is a jewel in the rough SMEER717 is a jewel in the rough


جزاك الله خير صخر بيشة على المسابقة


التوقيع :
http://www.s0s0.net/vb/image.php?type=sigpic&userid=2778&dateline=1186324  911
قديم 16 Nov 2009, 08:58 PM   رقم المشاركة : 8 (permalink)
الكاتب

الصورة الرمزية صخر بيشة

صخر بيشة is on a distinguished road

صخر بيشة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








صخر بيشة غير متواجد حالياً

صخر بيشة is on a distinguished road


مرحبا بك أخوي سمير717


قديم 18 Nov 2009, 01:38 AM   رقم المشاركة : 9 (permalink)
الكاتب

الصورة الرمزية صخر بيشة

صخر بيشة is on a distinguished road

صخر بيشة غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








صخر بيشة غير متواجد حالياً

صخر بيشة is on a distinguished road


بسم الله الرحمن الرحيم


بعد أخذ الاذن من الاداره أطال الله في أعمارهم


تم زياده الوقت المحدد للمسابقه الى16/12/1430 الى بعد عيد الاضحى ونسأل الله أن يعيده علينا وعليكم باليمن والمسرات
وكل عام وأنتم بخير
قبل الزحمه وأكل اللحمه والشحمه


تقبلوا تحياتي


آخر تعديل صخر بيشة يوم 18 Nov 2009 في 01:42 AM.
قديم 18 Nov 2009, 12:37 PM   رقم المشاركة : 10 (permalink)
الكاتب

الصورة الرمزية لحظة وداع

لحظة وداع is on a distinguished road

لحظة وداع غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








لحظة وداع غير متواجد حالياً

لحظة وداع is on a distinguished road


الطلاق: (أسبابه - آثاره - سبل علاجه)



تشكِّل ظاهرة الطلاق في أي مجتمع خطراً يهدّد استقراره وتقدّمه، فالمجتمع السعودي ليس بمنأى عن هذه الظواهر السلبية، فقد ذكرت بعض الدراسات أن ظاهرة الطلاق برزت بنسب مخيفة في مجتمعنا، ففي دراسة وحدة البحوث بمركز الدراسات الجامعية (2007م) أكَّدت أن نسبة الطلاق ارتفعت من (25%) إلى (60%) خلال العشرين سنة الماضية، وفي دراسة أخرى لوزارة الشؤون الاجتماعية عن الطلاق، حسب المناطق أثبتت أن نسبة الطلاق في مدينة الرياض وصلت إلى (30.2%)، وفي المنطقة الشرقية (26%) وفي تبوك (24%) وفي مكة (22%)، وتقل عن ذلك في بقية المناطق. وفي دراسة أعدتها وزارة التخطيط بيّنت أن المحاكم قد سجّلت أكثر من (70) ألف عقد زواج و(13) ألف صك طلاق، خلال عام واحد فقط، وأن الطلاق ينعكس سلباً على أفراد المجتمع، ومؤسساته مما يؤدي به إلى التفكك، وعدم الاستقرار ومن ثم تنتشر الانحرافات السلوكية بين أفراده، ويزداد معدل نمو الجريمة.

والطلاق من الأمور المنبوذة لدى المجتمعات على مختلف دياناتها وثقافاتها، لأنه يعد من أخطر الأمراض الاجتماعية، ويحمل في طياته كثيراً من الأضرار التي تخيب آمال المجتمعات وتقدمها.

أ - أبرز الأسباب المؤدية إلى الطلاق:

1- بعض العوامل النفسية والذاتية المتعلّقة بالزوج أو الزوجة.

ومنها الرغبة في تعدد الزوجات مع عدم العدل، والفارق في السن بين الزوجين، والأوضاع الصحية، الجسمية، والنفسية التي تعيق الفرد عن دوره الأسري، والانحرافات السلوكية والانحطاطات الخلقية، وضعف الوازع الديني.

من هذه الأسباب ما يتعلّق بالزوجة ككراهيتها للرجل والنفور منه، وعدم القدرة على الإنجاب، وعجزها عن الوفاء بدورها كزوجة، كإهمالها لشؤون البيت، وعدم طاعتها واحترامها للزوج، والتحريض من صديقاتها أو قريباتها، وعدم تفعيل العواطف وممارستها على أرض الواقع، وعدم تكيّف الزوج، أو الزوجة مع الحياة الجديدة بعد الزواج، والغيرة المرضية التي تؤدي إلى إثارة الخلافات والمشاكل، ومن خلالها تنعدم الثقة بالطرف الآخر، وعدم الالتزام بالجانب الترويحي والترفيهي للأسرة، مما قد يصيبهم بالضيق، والتوتر، والاضطرابات النفسية، وعدم النضوج العمري، واكتمال الخبرة للزوجين مما لا يساعد على تحمّل المسؤولية الزوجية، والزواج في سن الشيخوخة لا يساعد على تكوين علاقة زوجية ناجحة.

2 - بعض الأسباب الاقتصادية والاجتماعية ومنها:

ضعف الدخل، عدم استطاعة تحمّل تكاليف المعيشة، وعدم القدرة على تأمين السكن، والوفاء بمستلزمات الأسرة، واستقلال المرأة بدخلها الشهري، ونزولها لميدان العمل وعدم تبعيتها للزوج، والاختلاف في المكانة الاجتماعية، سواء كانت مكتسبة، أو موروثة (مكانة الأسرة - المكانة الوظيفية - المكانة التعليمية)، واختيار كل منهما للآخر لمصلحة مادية أو معنوية، وعدم بناء الاختيار على أساس هدف الزواج السليم، عدم التوافق في الفكر والمستوى الثقافي والنظرة إلى الحياة، وعدم احترام الشروط المتفق عليها بين الأطراف.

- بعض العادات التي لا تتيح للزوج أن يرى مخطوبته قبل الزواج رغم أن الرؤية شرعية ومباحة.

- عدم معالجة المشاكل بعقلانية وترو.

- عدم قيام أحدهما أو كلاهما بالحقوق المطلوبة من كل منهما.

- تدخل بعض أفراد أسرة الزوج أو الزوجة مما قد يفسد العلاقة بينهما.

- الاختلاف الكبير في السلوك العام للرجل والمرأة في بعض القدرات النفسية والعقلية، مثل الطباع والانفعالات وغيرها.

- عدم القدرة على تحمّل المسؤولية الأسرية، سواء الزوج أو الزوجة، لتكوين الأسرة، وتربية الأبناء في ظل التغيّرات الاجتماعية، والاقتصادية التي تنقل الأفراد والأسرة من حال إلى حال.

- صراع الأدوار بين الزوج والزوجة، فكل منهما يريد لعب الدور الأساسي في الأسرة والسيطرة، خاصة إذا شاركت الزوجة في الدخل الاقتصادي للأسرة.

- ارتباط الزوج أو الزوجة بأسرتيهما، من حيث السكن، أو القرارات التي تخص حياتهما، فالأسرة تلعب دوراً كبيراً في حياة الفرد في مجتمعنا، حتى إذا لم يكن يسكن داخل الأسرة، ولكنه يرتبط بها عاطفياً وسلوكياً، فالأسرة مؤثِّرة جداً قي قرارات الأفراد والأزواج.

- كثرة المطالب التي لا يتحمّلها طرف من الآخر وهذا قد يؤدي إلى خلاف، ومن ثم الطلاق.

- طغيان شخصية أحد الزوجين على الآخر بشكل ملموس مما يؤجّج الخلافات بينهما.

- التباين في النشاط الجنسي قد يؤدي على زيادة التوتر بين الزوجين.

ب - بعض الآثار المترتبة على الطلاق:

أي ظاهرة كانت، لا بد لها من آثار سلبية، أو إيجابية، وكذلك الحال بالنسبة لظاهرة الطلاق فمن المعلوم أن الطلاق مشكلة اجتماعية، لها آثار ضارة بالمجتمع، وسوف نركِّز على هذه الآثار السلبية على الفرد والمجتمع.

1 - بعض الآثار النفسية على المطلقين:

فالطلاق يؤثِّر على المطلقة، ويؤدي إلى ضغوط نفسية عليها، مثل: الشعور بالندم، ونقص الإحساس بقيمة الذات، ومرارة الفشل في الحياة الزوجية، وفقدانها هويتها كزوجة. والإحساس بالحرمان، وعدم احترامها في كثير من المجتمعات، بالإضافة إلى الشعور بعدم إتاحة الفرصة لها بالزواج مرة أخرى. أما الآثار النفسية التي تصيب المطلق، فتتمثّل في: إصابته بالسلبية تجاه النساء بشكل عام، فيعتريه الخوف بأنه سوف يُرفض من قِبل النساء الأخريات بعد الطلاق، فيُصاب باهتزاز الثقة في نفسه في إنجاح الحياة الزوجية مرة أخرى، وعدم الثقة بالمرأة كزوجة، وينظر إلى النساء بأنهن من صنف واحد. وكثيراً ما يلقي اللوم على النساء، بأنهن السبب في عدم نجاح الحياة الزوجية.

2 - بعض الآثار الاجتماعية الناتجة عن الطلاق:

- النظرة السلبية للمطلقات من قبل أفراد المجتمع.

- عدم الإقدام على الزواج من المطلقة، حتى ولو كانت صغيرة في السن.

ويُنظر لها كأنها مرتكبة جريمة.

- الشكوك لدى بعض أفراد المجتمع بأن المطلقة تكون عرضه للانحرافات السلوكية أكثر من غيرها مما يجعلها أكثر تعرضاً للمراقبة الشديدة المستفزة المؤذية في بعض الأحيان.

- المجتمع يُشْعِر المطلقة بأنها صاحبة سابقة وينظر إليها بعدم الاحترام والتقدير، وكأنها هي السبب الأساسي في الطلاق.

- النفور من المطلقة، وهذا نتيجة توجه اجتماعي محسوس، فالمتزوجات المستمرات في الزواج سواء كنّ صديقات، أو قريبات، أو زميلات، وغيرهن، ينفرن من المطلقة وذلك لشعورهن بأنها مسببة لمشكلات يمكن أن تنتقل إليهن، وهذا اعتقاد خاطئ ولكنه سائد بين أوساط النساء.

- المطلقة تكون معرّضة للّوم والتجريح، من أفراد المجتمع على طلاقها.

أما الآثار التي تقع على الرجل، فهي أقل نوعاً من التي تقع على المرأة: فبعض العوائل يَنظرون إلى المطلق على أنه إنسان لديه مشاكل، فيتخوفون من تزويجه، فكلمة مطلق تضع عليه وصمة، مما يؤدي إلى التعامل معه بحذر.

وكلا المطلقين يواجهان مشاكل كثيرة مع الأطفال بعد الطلاق، ويعانيان من اضطرابات نفسية، واجتماعية، وقد يتغيّر تعاملهما مع الآخرين.

الآثار المترتبة على الطلاق بالنسبة للأولاد:

1 - يُصاب الأولاد بتشتت بين الأب والأم.

2 - يُصابون بسوء التكيّف النفسي والاجتماعي.

3 - الفشل دراسياً واجتماعياً في كثير من الأحيان.

4 - يفتقد أولاد المطلقين لأساليب التربية، والتنشئة السليمة، داخل هذه الأسرة المفككة، مما يجعلهم عرضة لارتكابهم الجرائم.

5 - يصابون بضعف البناء النفسي والذاتي، ويتصفون بالحدة والعنف.

6 - يعيشون فراغاً عاطفياً ولا يشعرون بالأمن مع الآخرين، كما يؤدي عامل غياب الأب إلى فقدان النموذج والقدرة في الاحتذاء به.

7 - يؤثِّر الطلاق سلباً على حياة الأبناء، فيتّسمون باضطرابات في النمو الانفعالي والعقلي، كما أنهم يتعرضون لحالة من الكبت والضغوط التي تؤثِّر على علاقاتهم الاجتماعية، جراء تفكك أسرتهم.

8 - يُصاب الأولاد بالصراع الداخلي نتيجة انهيار الأسرة.

9 - ينتاب أبناء المطلقين شعور بالنقص، والبؤس، والإحباط، والحقد نحو الآخرين.

10 - تظهر على الأبناء علامات اللا مبالاة، والفتور، وفقدان القدرة على الاستيعاب، وإعلان التمرد والعصيان، وهذا كله تسببه الصدمة النفسية لانفصال الوالدين.

11 - يشعر الأبناء دائماً بالخوف، وفقدان الثقة بالطرف الذي يعيشون معه، ويستمر الحال هكذا حتى بعد زواجهم مستقبلاً، فيؤثِّر على حياتهم الزوجية.

12 - يُصاب الأبناء أثناء المنازعات والخلافات المتكررة، قبل وبعد الطلاق بالتوتر النفسي وينتج عنه:

- زيادة في إفراز هرمون الضغط العصبي الذي يضر بعض أجزاء المخ، وبخاصة مركز الذاكرة لدى الطفل.

- انخفاض في إفرازات هرمون النمو في الجسم، الذي يفرز أثناء النوم العميق، والمتوتر نفسياً يضطرب لديه النوم، فيقل إفراز هذا الهرمون.

- يؤدي التوتر إلى ضعف جهاز المناعة بالجسم.

بعض النصائح التي قد تخفف من ظاهرة الطلاق:

1 - دعا الشرع الإسلامي كلاً من الزوجين إلى استشعار المسؤولية نحو أولادهما فقال صلى الله عليه وسلم: (كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته) إلى قوله صلوات الله وسلامه عليه: (والرجل راعٍ في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن رعيتها...).(الحديث)

2 - أن يصبر كل منهما على الآخر، وأن يغض الطرف عما لا يرتضيه من الآخر، فشريك الحياة ليس كله سيئاً، فإذا كره منه خلقاً، أحب منه خلقاً آخر، ويحاول كل من الشريكين أن يطوّر الجوانب الحسنة في شريكه، من خلال الثناء والمدح، وذكر هذه الجوانب الحسنة، والإيمان بأن النقص من صفات البشر، وبدون تحمّل الأخطاء لا تدوم المودة.

3 - تبصير الطرفين بالحقوق والواجبات المترتبة على الحياة الزوجية بينهما، وتثقيفها بالثقافة الإسلامية من خلال دورات من قِبل مكاتب الإرشاد الأسري، وتزويدهما بالنشرات والكتيِّبات التي تحث على تقدير الحياة الزوجية واستقرارها.

4 - على الأسرة مراعاة السن المطلوبة للزواج، بحيث لا يقل عن (20) سنة، بجانب تقارب سن الزوجة.

5 - إذا كانت الزوجة صاحبة عمل، أو لديها دخل مادي، فلا بد من الاتفاق بين الطرفين، وتحديد مسؤولية كل منهما، من ناحية المساهمة في مصروفات الأسرة وتوزيع الدخل.

6 - تعدد الزوجات مباح، وليس لأحد القدرة على منع الرجل من التعدد، ولكن كل رجل لديه عقل ومعرفة في أسرته، فالعاقل لا يهدم أسرة، ويبني أخرى، فإن أدرك أن الزوجة الأولى لا تستطيع التعايش مع زوجة ثانية، فالأفضل أن يتوقف عن هذا المشروع، حرصاً على أسرته وأولاده.

7 - لا ينبغي للزوجين أن يغلّبا لغة العنف والقسوة بينهما، والالتزام بالهدوء وضبط النفس، فلا بد من حل المشكلات بالحوار، والتنازل عن بعض الحقوق، وتوظيف شعرة معاوية بينهما.

8 - أن لا يسمح كل من الزوجين بتدخل أحد في حياتهما سواء من قبل الأهل، أو الأصدقاء، أو الأقرباء.

9 - أن يتبادل كل منهما كلمات الحب والتودد والحنان، لأن الإنسان يحتاج إلى إشباع غريزة العاطفة، وهذه العبارات قد تشبع الجانب العاطفي.

10 - لا بد من التوافق الثقافي بين الزوجين (عادات - قيم - تقاليد - بيئة اجتماعية - بيئة طبيعية) وعدم الاستعجال والخوف من العنوسة.

11 - الحذر من اختيار الخاطبة التي تسعى من أجل الطمع المادي، ويتم ذلك بالضغط على الطرفين حتى توفق بينهما، من أجل حصولها على المبلغ، وبعد ذلك هي ليست مسؤولة عن استمرار الزواج من عدمه.

12 - البعد عن الزواجات التي تهدف إلى الاستمتاع، وتثبت فيها النية بعدم الاستمرار، مثل: زواج المسيار، والمصياف، والوناسة....إلخ.

14 - إذا وصل الزوجان إلى طريق مسدود في حل مشاكلهما، وجب أخذ حكم من أهله وحكم من أهلها، لحل الوضع المتأزم بينهما، لعل الله يغيِّر الحال، وتبرز أفكار جديدة من الحكمين لحل الخلافات، والتسلّح بالدعاء فهو دأب النبيين وعدة الصالحين، قال تعالى: {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُواْ حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُرِيدَا إصلاحا يُوَفِّقِ اللّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} سورة النساء الآية (35)

بعض النقاط التي تساعد المطلقين على التكيّف بعد الانفصال:

1 - الإيمان والرضا بما كتب الله لهما، والتسليم بقضاء الله وقدره، وأن المؤمن أمره كله خير: إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. فيكون هذا الرضا عن قناعة وثقة بأن الله تعالى عادلٌ في أمره، وأن ما كتبه عليهما هو خير لهما، وحل يناسب كل منهما، فعندئذ يعيش كلاهما في راحة نفسية وسط المجتمع، محاولاً إعادة التجربة مرة أخرى بنجاح.

2 - يحاول المطلقان ألا يعيشا تحت حزن ووطأة الطلاق السلبية، ويبدأ كل منهما حياة جديدة إيجابية يتفاءلان بخير المستقبل، ولا يجعلان الطلاق نهاية حياتهما، وأن يعتبرا الطلاق تجربة حقيقية مرَّا بها، ولا بد من الاستفادة من هذه التجربة للمستقبل.

3 - أن يحاولا العيش في حاضرهما، وليس في رثاء الماضي وهمومه، وأن الحياة باب واسع فلا يدخلان خلاله وهما في حزن واكتئاب، بل يجعلان النظرة والتفاؤل والسعادة واسعة كسعة باب الحياة، فلا يضيقان على نفسيهما مداخلها.

4 - على المطلقين أن يعمل كل منهما بالتوافق النفسي والاجتماعي، وتقدير الذات إيجابياً، ولا تعنيهما نظرات أفراد المجتمع، فالإنسان يثبت نفسه وحقيقته من خلال إيجاد نفسه، وتقدير ذاته وأنه عضو فعّال في مجتمعه ولا يستسلم لكوابيس ماضية، فيخرج متجدداً تدفعه الحيوية والنشاط، حيث يرى العالم الشهير (يونج): أن أساس النشاط الإنساني بوجه عام هو الرغبة في الحياة.

5 - وللخروج من أزمة الطلاق بشكل عام، يلزم اللجوء إلى الله سبحانه وتعالى بالاستزادة من العبادات، والنوافل، والدعاء، والصبر.


التوقيع :

ياكثر الكلام اللي بـ {قلبي ~ ولا اقوله
وياكثر/ الدموع اللي بـ عيني .. وأخبيها ..!

قديم 02 Dec 2009, 08:57 PM   رقم المشاركة : 11 (permalink)
الكاتب

::: مشرفة سابقة :::

الصورة الرمزية $همس المشاعر $

$همس المشاعر $ is on a distinguished road

$همس المشاعر $ غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








$همس المشاعر $ غير متواجد حالياً

$همس المشاعر $ is on a distinguished road


الأم البديلة نعمة..أم نقمة
أطفال يرتمون في "حضن الخادمة" بحثاً عن الحنان المفقود

المحور الأول :
هل تخلت أمهاتنا عن أداء رسالتهن التي فطرهن عليها الخالق وهي رعاية الأولاد وتركنها لتلك (المستقدمة) من الخارج..
ليس من خارج الحدود فقط وإنما من خارج قيمنا وعاداتنا وطريقتنا الخاصة في إدارة شؤوننا العائلية ...
المحورالثاني:
وما الأسباب وراء انتشار هذه الظاهرة ..والى أين اتجهت أمهاتنا الحقيقيات ..؟
المحور الثالث :
الاثار السلبيه لوجود الخادمات ؟
المحور الرابع :
وهل تقوم هذه الأم المستأجرة بما يكفي لخلق أجواء من الاستقرار والأمان الأسري.. وهل تعدى دورها هذا إلى
أبعد من ذلك لتقوم بما تقوم به(الزوجة) في ظل غياب الأولى ..
المحور الخامس :
وكيف تتعامل الفتيات والمراهقات مع هذه (البديلة) هل تشتكي لها مما يضايقها.. هل تقع في أحضانها في لحظة الألم
..أم أنها تطوي آهاتها وأفراحها بسبب انشغال والدتها عنها.. وعدم تفهم الأم البديلة لهذه المشاعر الدفينة
المحور السادس :
الخاتمه








المقدمة :

الأم مربية أجيال..هناك أم حقيقية وأم مزيفة جردت من القيام بدورها الحقيقي الذي وهبها الخالق به..
الأم الحقيقية تنتج أبناء يقودون مستقبلهم بكل نجاح ويكون مشرق..أما الأم المجردة من اهتمامها بابنائها
فهي أم لاتستحق بأن تكون يوما ما أما..لماأقدمت على الانجاب؟!هل من أجل أن ترضين زوجك؟؟
أم من أجل تصبحين مثل صديقاتك؟؟لاوبل تسمين أطفالك بأسمائهن..لما فضلت اهتمامك بنفسك وبجمالك ومكانتك بالمجتمع
على حساب أطفالك البريئين من ذلك؟؟ لما لاتعدلين بين أطفالك في حين كنت أم حقيقية؟؟
هل من واجب كل أم أن تعدل بين أطفالها أم هو خيار تختاره؟؟هل هناك أم تستطيع أن تتجرد من تحمل مسؤولية
أبنائها وتوليها لأم بديلة ربما تكون أقسى منها على أطفالها؟؟


**ما الأسباب وراء انتشار هذه الظاهرة والى أين اتجهت أمهاتنا الحقيقيات؟
1* اما ان تكون معلمة الظروف أحيانا تجبرها بأن نقوم بوضع أطفاها مع الخادمات رغم انها تعلم بأن الخادمة
لن تربي أطفاها كما تتمنى ولكنها لا تتواجد فترة الصباح بالمنزل لذلك فهي مجبرة أن تضع أطفاها لديها..
2* اما ان تكون الام ممن تحب الموضة وعالم الأزياء ودائما تتواجد بالسوق وتتجه من سوق
لسوق من أجل أن تنسق ملابسها فيجب أن يكون لون الحذاء من لون الحقيبة من لون ردائها من لون جوالها
واكسسواراتها..فتحب أن تصل الى الكمال " والكمال لله وحدة "

3* اويكون برستيجها لايسمح لها حمل طفلها أمام صديقاتها لذلك تلجأ الى الخادمة..
فالخادمة بالنسبة لها ذراعها الأيمن.

4: اهم الاسباب الهروب من المسئولية وتقليد بعضهم .

5: الذهاب للنوادي ولا ننسى النت وقضاء وقت طويل على التلفون ونسيوا اهم رساله سخرها لهم الله


الاثار السلبية للخادمات :
1-الاعتماد الكلي على الخادمات , حتى أن بناتنا وأولادنا اعتمدوا كليا عليهن ,
فلا يستطعوا أن يشربوا كأسا من الماء إلا بالأمر على الخادمة .
2-الأبناء وتعلقهم بالخادمات .
3-تغير سلوكيات الأبناء .
4-تغير حتى لغتهم .
5-اهتزاز العلاقة الأسرية .
6-وظهور الأم البديلة .
7: الجفاء بين الاطفال والاهل


هل تقوم الأم المستأجرة بما يكفي لخلق أجواء من الاستقرار والأمان
الأسري..وهل تعدى دورها هذا أبعد من ذلك لتقوم بما تقوم به الزوجة في ظل غياب الأولى؟؟
لاأعتقد بأن الأم المستأجرة ستحل محل الأم الأصلية..فهناك فرق بين كل منهما وأجد
أن الأمان الأسري بتواجد الأم الأصلية.. مهما كانت ملايين من الأمهات المستأجرات فلن يكون هناك
استقرار الا بتواجد الأم الحقيقية والأم المستأجرة لن تحتل أبدا بيوم من الأيام مكانة الأم الحقيقية..


**كيف تتعامل الفتيات والمراهقات مع هذه البديلة هل تشتكي لها مما يضايقها..
هل تقع في أحضانها في لحظة الألم أم أنها تطوي آهاتها وأفراحها بسبب انشغال والدتها عنها..
وعدم تفهم الأم البديلة لهذه المشاعر الدفينة الصافية؟؟


وكان رد فتاه صراحة متناهية كمايلي:
كنت دائما أتمنى أن أجد ذلك الحنان من أمي..فأنا أفتقدها كثيرا..لاأعلم لما هي هكذا جافة..
أتسأل كثيرا هل أمي مجرده من المشاعر..هل هيه بدون قلب..أشك بأنها تحمل قلبا..
وأحيانا أشك بأنني ابنتها فأنا أحبها كثيرا ولكن هي لا تحبني..لمالا أعرف ..
ربما لانها فقدت الحنان منذ أن كانت طفلة ولم تعرفه وتعرف معانيه أبدا بحياتها..
ولكن ليس مبررا لانني فاقده الحنان ولكني أملك حنانا يكفي الملايين..

**مارأي الطب النفسي والاجتماعي في ظاهرة الأم البديلة؟؟


ان الخادمة في المنزل سلاح ذو حدين له ايجابيات وله سلبيات ايجابي بأن نجعل منها أن تتولى مهمات محددة
دون أن تتجرد الأم الأصلية من مهامها الأساسية ومن ناحية أخرى سلبية بتوليتها زمام الأمور كلها من تربية وترتيب وملجأ..
وهذ أمر غير سوي..يجب كل أم لاتتجاهل بأن أطفالها لهم احتياجات معنوية وحسية لذلك فالواجب عليها
بأن تعتني باحتياجاتهم ومتطلباتهم فاذا أهملتهم ستتدهور حالتهم النفسية..ويتراجعون الى الخلف بدلا
من أن يتقدمون الى الأمام..في رأيي بأن الأم تشعر باحتياجات أطفالها وذلك بالهام من الله عز وجل
وفي هذه الأثناء يجب بأن لاتبخل بعطائها بل تحيط أطفالها بالرعاية والعطف والحب والحنان وحضنها الدافئ لكي لايلجؤون
الى من يستغلهم وفي اعتقادي أنه الأم يجب أن تكون كالصديقة مع أطفالها لكي يلجؤون لها لكي يخبروها بأسرارهم
بدلا من أن يبحثون عن البديل..فمن باب أولى أن تكون الام هي الملجأ الأول والأخير..


الخاتمة :


كل راع مسؤول عن رعيتة ..واولادنــا امانه في عنقناا سوف نسأل عنها يوم القيامه

لكل ام ارحمي اطفالك من الخادمات



وكوني لهم الصدر الحنون والام الرائعه





اللهم يالله حول ...قلب كل أم قاسية بلا رحمة تترك أطفالها يلجؤون لحضن آخر غير حضنها...
الى قلب رحيم حنون عطوف..وحضن دافئ تلم به جميع فلذات كبدها..وتصلح بها سلوك أطفالها..
لتجد بالغد من يساعدها في التجديف في زورق الحياه لتصل مع أطفالها لشاطئ الأمان والايمان...

ولاأؤيد فكرة الأم البديلة..

نسأل الله أن يتقبل منا ونرجوا أن نكون قد وفقنا في تحقيقنا..وأن ينتفع به..


قديم 03 Dec 2009, 03:07 AM   رقم المشاركة : 12 (permalink)
الكاتب

::: مشرف سابق :::

الصورة الرمزية العملاق نت

العملاق نت is on a distinguished road

العملاق نت غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








العملاق نت غير متواجد حالياً

العملاق نت is on a distinguished road


مشكور صخر الديوانية وقمرها

والله يكتب اجرك


التوقيع :
[imgl]http://www.s0s0up.net/uploads/images/s0s02dcf5987c9.gif[/imgl]


ياجعل من شارك في اكادمي استار ... فدوة ارجول مشاركين البداية
قديم 01 Jan 2010, 11:07 AM   رقم المشاركة : 13 (permalink)
الكاتب

الصورة الرمزية اسيرة الشوق

اسيرة الشوق is on a distinguished road

اسيرة الشوق غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








اسيرة الشوق غير متواجد حالياً

اسيرة الشوق is on a distinguished road


مشكوووووووووووور صخر بيشة ع الموضوع الراااااااااااائع ,,,,

نتمنى نشووووووووووووف مسابقات أكثر واحلى ..,,,


التوقيع :
صلَّ ع محمد &ampampnbsp
قديم 17 Mar 2010, 10:50 PM   رقم المشاركة : 14 (permalink)
الكاتب

الصورة الرمزية بنت ليبيا

بنت ليبيا is on a distinguished road

بنت ليبيا غير متواجد حالياً


الملف الشخصي








بنت ليبيا غير متواجد حالياً

بنت ليبيا is on a distinguished road


B18

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أسباب الطلاق والآثار المترتبة على الطلاق

..........
الطلاق من المشكلات الاجتماعية التي يعاني من نتائجها كل مجتمع وهو من المشكلات التي يمكن تلافي وقوعها إلى حد ما,, ويقع الطلاق لأسباب عديدة ومتنوعة منها الأسباب التي لا مجال لتلافيها ويكون فيها هو الحل الوحيد لكن غالباً ما يقع الطلاق لأسباب تافهة يمكن أن تعالج، ويترتب على الطلاق عدة مشكلات اجتماعية تشمل الزوج والزوجة والأولاد وأسرتي الزوج والزوجة فتدمر الروابط الأسرية وتفرق الأولاد من ذويهم، فكثيراً ما نسمع عن أسباب وقوع طلاق هي اقرب إلى الخيال منها إلى الحقيقة، فمثلاً إن فلاناً طلق فلانة بسبب خلاف على توفير حاجات كمالية أو مكالمة هاتفية أو تأخر وجبة غذائية أو خلاف على تلبية دعوة أحد الطرفين لا يمكنه تلبيتها فيحدث الشجار ثم الطلاق لأسباب تافهة كتلك وينتج عنه معاناة لجميع الأطراف غالباً لا تنتهي، وبالنظر إلى الحالة الاجتماعية الراهنة سنجد أن ظاهرة الطلاق تفشت في كثير من المجتمعات ويرجح علماء الدين والنفس والاجتماع هذه الظاهرة إلى عدم الاختيار الصحيح بين الزوجين منذ البداية وعدم فهم كل منهما للآخر بعد الزواج واستمرار التوتر بينهما لهذه الأسباب.
إن زيادة حالات الطلاق في المجتمع ما هي إلا خلل اجتماعي رهيب إلى جانب العوامل المؤدية إلى هذا الخلل سواء كانت اجتماعية أو إعلامية أو ثقافية.
كل ذلك يجعل الزوجين لا يضعان العلاقة الزوجية في موضعها الصحيح فيحدث الانفصال, وللحد من هذه الظاهرة لابد أن يكون هناك تقارب في المساحة الزمنية بين عمري الزوجين وان يكون هناك تقارب اجتماعي واقتصادي وثقافي وان يحرص كل من الطرفين على اختيار شريك الحياة الذي يتمتع بأخلاق فاضلة ويقدر الطرف الآخر
.
قواعد وضوابط إسلامية
إن الدين الإسلامي وضع العديد من القواعد والضوابط التي تساهم في تقليل الطلاق من البداية بالتركيز على عملية اختيار الزوجين وفق أسس معينة، فقد أمر الرسول صلى الله عليه وسلم باختيار الزوج والزوجة على أساس الدين حتى تكون الأسرة جيدة ومحافظة على استمرارها، حيث أمر نبينا محمد الرجل باختيار شريكة حياته من البداية على أساس دينها بغض النظر عن حسبها ونسبها كما أمر الإسلام بحسن المعاشرة وحسن الأخلاق و أمر الزوج بالتحلي ببعض العقلانية في مواجهة تصرفات الزوجة وفي نفس الوقت أمر ديننا الحنيف الزوجة أن تغمر الأسرة بعاطفتها وأكد أن طاعتها لزوجها جزء لا يتجزأ من طاعتها لربها، ووضع الإسلام العديد من الأحكام التي يمكن اللجوء إليها قبل اتخاذ القرار بالطلاق منها الهجر في المضاجع وتحكيم حكم من أهلها وأهله ثم الضرب غير المبرح وإذا فشلت كل هذه الوسائل والحلول يكون الانفصال هو الحل بالطرق الشرعية والمعروفة ودون ضرر أو ضرار.
تعنت وطلاق ..
إن تعنت بعض الأزواج والزوجات وراء كثير من حالات الطلاق فهم لا يدركون قيمة نعمة الزواج التي انعم الله بها عليهم ولا يحققون بينهم معاني المودة والرحمة، ولعدم فهم كل من الزوج والزوجة لحقوقهما يقع الطلاق رغم فترات الحب التي عاشاها معاً، وعدم التوافق النفسي في العلاقة الخاصة بين الزوجين يجعلها غير متزنة بل تؤدي إلى إحباط أحدهما أو كليهما ويرى أن على كل من الزوجين أن يتوقف عن التهديد بالانفصال حفاظاً على الهدوء والاستقرار داخل البيت وان يحاول كل منهما فهم طبيعة ونفسية الآخر.
ومن نتائج الطلاق تعاسة المرأة طيلة حياتها فنسمع إن فلانة من الناس طلقت ولديها طفل أو اثنان مما يعني أن عمرها لم يتجاوز الخامسة والعشرين أو اقل من الثلاثين فتصبح في غالب الأحوال تعيسة إن بقيت بدون زواج وتعيسة إن تزوجت فمن يتزوج بها لن يكون بمثابة والد أبنائها حتى وان ادعى ذلك فالإنسان أبناؤه عليه حمل فما بالك بأبناء الآخرين، وان بقي أبناؤها مع والدهم فسوف تكون هي مشغولة الذهن عليهم وهي معذورة في ذلك فالإنسان ينشغل على أبنائه وهم حوله فما بالك بمن هم بعيدون عنه ويؤكد أن مثل هذا الوضع يُعد مصدراً للخلافات والتوتر مع زوجها الثاني ولذا ففي كلتا الحالتين إن بقيت المطلقة وان تزوجت سوف تكون تعيسة الحياة إلا ما قل.
وكذلك الرجل
إن الحالة لن تقتصر على المرأة المطلقة بل تشمل الرجل أيضا فلن يكون سعيداً وهو يرى حياته الأسرية تذوي وتدخل مرحلة تمزج فإلى جانب فقدانه لزوجته سوف يفقد سعادته مع أبنائه فإن ظل أبناؤه إلى جانبه شكلوا له مصدراً للقلق وخلق الخلافات مع زوجته الجديدة فأحياناً لا يعتمد الرجل على زوجته أم لأبنائه ولا يكتفي بعنايتها بل يباشر العناية بأبنائه بنفسه مع وجودها إلى جانبهم فكيف إذاً بحال رجل أبناؤه مع امرأة ترى انهم منافسون لها وهم يرون أنها دخيلة عليهم؟ خلافات أسرية مستمرة لن تطاق.
الطلاق يزعزع الثقة لدى الأبناء ..
إن الطلاق يُعد سبباً مباشراً في فقد المرأة للثقة في نفسها حيث نجد أن بداخلها كماً كبيراً من الشعور بالنقص وقد يدفعها هذا الشعور لبعض التصرفات المرفوضة.
أسباب الطلاق والآثار المترتبة على الطلاق

:
آثار الطلاق ومسبباته .

:
@ إيجاد الأسباب التي تؤدي إلى حدوث الطلاق.
@ الآثار التي تترتب على الطلاق.

:
.

أولاً : البيانات الشخصية :

1. العمر:
أقل من 25 سنةمن 25 إلى اقل من30 سنة من 30 إلى اقل من 35 سنة
من 35 سنة وأكثر .

تشير البيانات الخاصة بالعمر أن 35 شخصالدراسة أعمارهم 35 سنة وأكثر وأن 23 شخص 2. الحالة الاجتماعية :


تشير البيانات الخاصة بالدخل المادي أن دخلهم المادي
4. السكن :
منزل خاص مع العائلة ( الأب والأم) أخرى (( ..............)).

:


العوامل الأسرية في الطلاق.في الطلاق.
2- عدم توافق الزوجين يساهم في الطلاق
3- تغيب الرجل عن المنزل يساهم في الطلاق
4- الخيانة الزوجية تساهم في الطلاق
5- السكن مع عائلة الزوج يساهم في الطلاق
6- إنجاب المرأة للإناث يساهم في الطلاق
7- كثرة المواليد تساهم في الطلاق
8- خروج الزوجة للعمل يساهم في الطلاق
9- تواجد الشغالات يساهم في الطلاق
10- الزواج من أخرى يساهم في الطلاق
11- سوء المعاملة بين الزوجين يساهم في الطلاق
12- عدم الإنجاب يساهم في الطلاق
13- مرض أحد الزوجين يساهم في الطلاق
14- غيرة الزوجة تساهم في الطلاق
15- ضرب الزوج زوجته يساهم في الطلاق
16- عدم استقرار الزوج في أي وظيفة يساهم في الطلاق
17- سهر الزوج خارج البيت يساهم في الطلاق
18- سهر الزوجة خارج البيت يساهم في الطلاق
19- عدم رعاية المرأة للأبناء يساهم في الطلاق.


o العبارة رقم (5) والقائلة " السكن مع عائلة الزوج يساهم في الطلاق مما يدل على أن السكن مع عائلة الزوج يساهم في الطلاق.
o العبارة رقم (6) والقائلة " إنجاب المرأة للإناث يساهم في الطلاق "مما يدل على أن إنجاب المرأة للإناث لا يساهم في الطلاق.
o العبارة رقم (7) والقائلة " كثرة المواليد تساهم في الطلاق" مما يدل على أن كثرة المواليد لا تساهم بشكل مباشر في الطلاق.
o العبارة رقم (8) والقائلة " خروج الزوجة للعمل يساهم في الطلاق"مما يدل على أن خروo العبارة رقم (1) والقائلة " تدخل الأسرة يساهم في الطلاق.
ج الزوجة للعمل لا يساهم في الطلاق.
o العبارة رقم (9) والقائلة " تواجد الشغالات يساهم في الطلاق" الهم مما يدل على أن تواجد الشغالات لا يساهم في الطلاق.
o العبارة رقم (10) والقائلة " الزواج من أخرى يساهم في الطلاق مما يدل على أن الزواج من أخرى يساهم في الطلاق.
o العبارة رقم (11) والقائلة " سوء المعاملة بين الزوجين يساهم في الطلاقo العبارة رقم (12) والقائلة " عدم الإنجاب يساهم في الطلاق"مما يدل على أن عدم الإنجاب يساهم في
الطلاق.
o العبارة رقم (13) والقائلة " مرض أحد الزوجين يساهملا يساهم في الطلاق.
o العبارة رقم (14) والقائلة " غيرة الزوجة تساهم في الطلاق" o العبارة رقم (15) والقائلة " ضرب الزوج زوجته يساهم في الطلاق" .
o العبارة رقم (16) والقائلة " عدم استقرار الزوج في أي وظيفة يساهم في الطلاق" o العبارة رقم (17) والقائلة " سهر الزوج خارج البيت يساهم في الطلاق" o العبارة رقم (18) والقائلة " سهر الزوجة خارج البيت يساهم في الطلاق"
o العبارة رقم (19) والقائلة " عدم رعاية المرأة للأبناء يساهم في الطلاق" 1- قلة الدخل للزوج يساهم في الطلاق
2- وجود دخل مستقل للزوجة يساهم في الطلاق
3- عدم تلبية الزوج لاحتياجات البيت يساهم في الطلاق
4- راتب الشغالة يساهم في الطلاق
5- قلة الإنفاق على ضروريات الأسرة يساهم في الطلاق
6- كرم الزوج يساهم في الطلاق
7- بخل الزوج يساهم في الطلاق
.


العبارة رقم (1) والقائلة " قلة الدخل للزوج يساهم في الطلاق"o العبارة رقم (2) والقائلة " غير الموافقين مما يدل على أن وجود دخل مستقل للزوجة لا يساهم في الطلاق.
o العبارة رقم (3) والقائلة " عدم تلبية الزوج لاحتياجات البيت يساهم في الطلاق" o العبارة رقم (4) والقائلة " راتب الشغالة يساهم في الطلاق".
o العبارة رقم (2) والقائلة " عدم وجود توعية من الأهل يساهم في الطلاق" قد حصلت على درجة موافقة من عينة الدراسة بنسبة 60.7% هم ( موافق , موافق بشدة) وكانت نسبة المحايدين 21.4% بينما كانت نسبة غير الموافقين 17.9% هم ( غير موافق , غير موافق بشدة) وكانت الغالبية هم من الموافقين مما يدل على أن عدم وجود توعية من الأهل يساهم
في الطلاق.
o العبارة رقم (3) والقائلة " وجود فرق في التحصيل الدراسي للزوجين يساهم في الطلاق" يدل على أن وجود فرق في التحصيل الدراسي لا يساهم في الطلاق.
o العبارة رقم (4) والقائلة " عدم إجادة المرأة للطبخ يساهم في الطلاق" o العبارة رقم (5) والقائلة " فروق المستوى الثقافي بين الزوجين يساهم في الطلاق"1- عدم تأدية الزوجة لحقوق الزوج يساهم قي الطلاق
2- عدم تأدية الرجل لحقوق الزوجة يساهم في الطلاق
3- اختيار المرأة بسبب جمالها يساهم في الطلاق
4- التقصير الديني من أحد الزوجين يساهم في الطلاق.

o
العبارة رقم (1) والقائلة " عدم تأدية الزوجة لحقوق الزوج يساهم في الطلاق"o العبارة رقم (2) والقائلة " عدم تأدية الرجل لحقوق الزوجة يساهم في الطلاق" قد حصلت على درجة موافقة من عينة الدراسة بنسبة 91.7% هم ( موافق , موافق بشدة) وكانت نسبة المحايدين 7.1% بينما كانت نسبة غير الموافقين 1.2% هم ( غير موافق , غير موافق بشدة) وكانت الغالبية هم من الموافقين مما يدل على أن عدم تأدية الرجل لحقوق الزوجة يساهم بشدة في الطلاق.
o العبارة رقم (3) والقائلة " اختيار المرأة بسبب جمالها يساهم في الطلاقo العبارة رقم (4) والقائلة " التقصير الديني من أحد الزوجين يساهم في الطلاق"
1- الفارق العمري بين الزوجين يساهم في الطلاق
2- تزوج الرجل من امرأة كبيرة يساهم في الطلاق
3- تزوج الرجل من امرأة صغيرة يساهم في الطلاق .


o العبارة رقم (1) والقائلة " الفارق العمري بين الزوجين يساهم في الطلاق"o العبارة رقم (2) والقائلة " تزوج الرجل من امرأة كبيرة يساهم في الطلاق" .
o العبارة رقم (3) والقائلة " تزوج الرجل من امرأة صغيرة يساهم في الطلاق" 1- مشاهدة
القنوات الفضائية يساهم في الطلاق
2- ضعف شخصية الرجل يساهم في الطلاق
3- شك المرأة بزوجها يساهم في الطلاق
4- سهر الزوج على الإنترنت يساهم في الطلاق

5- سهر الزوجة على الإنترنت يساهم في الطلاق
6- إرغام الشاب على الزواج يساهم في الطلاق
7- إرغام الفتاه على الزواج يساهم في الطلاق .




1- توتر الزوجين من آثار الطلاق
2- حزن الزوجين من آثار الطلاق
3- تشرد الأطفال من آثار الطلاق
4- انحراف الأطفال من آثار الطلاق
5- رسوب الأطفال من آثار الطلاق
6- وحدة الزوج من آثار الطلاق
7- وحدة الزوجة من آثار الطلاق .

الطلاق
البعض يقدم على الزواج وهو يعيش حلم لا يمكن أن يتحقق على أرض الواقع
يسمع ويشاهد ويقرأ قصص ويعتقد أنه الواقع المقدم عليه
ولا يعرف أنه لا يقرا سوى ما يعرض على شاشه أو يكتب على صفحه
أو رسميات دون أن يعرف ما خلف الكواليس وإن صح القول
ما تخفيه البيوت خلف تلك الجدران
إن الحياة ليست سعاده دائمة
كما أنها ليست تعاسه
الحياة فيها مشاكل فيها كفاح
وتحتاج لعقل وحكمة ليتعايش معها المرء
فلا يقول أنا قادر على حل مشاكلي
فقد تصادفه مشكلة تفوق تفكيره وقدرته
وإن تميز عن غيره بالعقل والحكمة
لأنه هناك من هو أكثر تميز
لهذا لا يتوقف عند نقطه يصل لها هو وحده
في أمور الحياة المصيريه
ليستشير أهل الرأي والحكمة
ولا يقول إن البيت أسرار ويكتفي بما وصل إليه
لأن الأمر أكبر مما أن يقرر فيه هو وحده
عندما يكون هناك أطفال
فما هو مصير ذلك الطفل
.
.
قال رسول الله صلي الله عليه وسلم ( ثلاث جدهن جد وهزلهن جد " الزواج والعتق والطلاق ")

ويقول رب العزة : وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ

ومما قدمت من قول رسول الله أن المرء منا يحاسب علي قوله ولا رجعة فيه

فلابد أن يكون القول بعد تعقل وتفكير جيد حتي لا يكون القول مجحف لحق أو ظلم فرد آخر

ومن قول رب العالمين أن يكون الارتباط الزوجي أساسه وبناؤه علي ما أمر الله وسنة رسوله حيث ان الزوجات ليس بغرباء عن الرجال

فالمرأة من أصل الرجل وأشد قرباً منه كقرابة أمه وأخته فما يرتضيه لأخوته يفعله لزوجته

وهذا يقع علي الرجل والمرآة حيث ان هذا الرباط ليس فقط للرجل دون المرآة ولكنهم شركاء

1- فمشكلة ازدياد حلات الطلاق في المجتمع سببها أولاً عدم التفكير الجيد في الزواج

2- ومما يساعد علي الطلاق أولاً الاعلام المرئي الذي يوضح المساوئ في الحوار بين الأزواج والزوجات والردود العنيفة بينهم والمكر في افتعال المواقف التي تزيد حدة النقاش وعدم تفهم الامر الذي منه تم عرض المشكلة وأخذ العظة وليس التقليد الأعمي

3- وكذلك الاختلاط بين الرجال والنساء في أماكن العمل حيث يحسن الزملاء التعامل بينهم ولا يجد الازواج والزوجات مثل هذه المعاملة في البيوت مما يثير المشاكل والضغينة

4- ( ..............................حب التملك والقيادة .....................................) بين الطرفين

ولكن الطلاق يكون حقاً نافعاً اذا كان ينهي حياة مليئة بالآلام والأحزان بما يسببه أحد الطرفين للآخر

واكثر من يطلبون الطلاق النساء وأكثر من يتجرع مرارة الطلاق النساء ففي غالب الأحيان يكون الطلاق بناء علي طلب النساء

هذا ما لدي ولكم جزيل الشكر


موضوع مغلق

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:51 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.4, Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
دعم - لينكات : SEO by vBSEO 3.3.0 TranZ By Almuhajir

جميع المشاركات المكتوبة تعبّر عن وجهة نظر صاحبها ... ولا تعبّر بأي شكل من الأشكال عن وجهة نظر ديوانية الخليج

a.d - i.s.s.w

هذا الموقع يستعمل منتجات MARCO1

 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147